كيف تُحسب زكاة الأسهم؟
- حدّد نيّتك: مضارب (متاجرة) أم مستثمر طويل الأجل (ريع).
- المضارب: احسب القيمة السوقية لأسهمك يوم وجوب الزكاة، ثم أخرج 2.5% منها.
- المستثمر: احسب مجموع الأرباح الموزّعة (المستلمة والمستحقة)، ثم أخرج 2.5% منها، ولا زكاة في أصل السهم.
- إن كانت الشركة تُخرج الزكاة عن كامل موجوداتها فلا يلزمك إخراج شيء عن أسهمها.
الأسئلة الشائعة
كيف يزكّي المضارب أسهمه؟
المضارب الذي يتاجر بالأسهم بيعًا وشراءً يعاملها معاملة عروض التجارة، فيزكّي كامل قيمتها السوقية يوم وجوب الزكاة بنسبة ربع العشر (2.5%)، بما في ذلك الأرباح الموزّعة الباقية معه.
كيف يزكّي المستثمر طويل الأجل؟
من ملك الأسهم بقصد الاستثمار والاستفادة من التوزيعات السنوية لا المتاجرة، فلا زكاة على أصل السهم، وإنما تجب الزكاة في الأرباح الموزّعة (المستلمة والمستحقة) بنسبة 2.5% بعد دوران الحول.
هل تخرج الشركة الزكاة نيابةً عن المساهم؟
إذا أخرجت الشركة الزكاة عن جميع موجوداتها فلا يلزم المساهم إخراج شيء؛ لأن ما تخرجه الشركة يُعدّ زكاةً عنه وتكون نائبةً عنه في ذلك. تحقّق من سياسة الشركة.
المصادر والمنهجية
- ابن باز — كيفية زكاة الأسهم (التفريق بين المضارب والمستثمر)
- الإسلام سؤال وجواب — تفصيل القول في زكاة الأسهم
- المنهجية: المضارب يزكّي القيمة السوقية كاملة، والمستثمر يزكّي الأرباح الموزّعة، بنسبة 2.5% بعد الحول
آخر مراجعة للأرقام والأحكام: يوليو 2026
كيف نتحقّق من دقّة الأرقام؟ اطّلع على منهجيتنا.
وجدت خطأً في الأرقام أو النتيجة؟أبلغنا فورًا— الدقة أولويتنا الأولى.